دبي (رويترز) - انتعشت أسواق الاسهم في الشرق الاوسط يوم الاثنين اذ عوضت البورصة المصرية معظم الخسائر التي منيت بها أمس لكن أحجام التداول كانت هزيلة حيث ظل المستثمرون على الهامش في ظل عدم وجود عوامل تحفيز ملموسة. وقال مروان شراب نائب الرئيس وكبير المتعاملين في جلف مينا للاستثمارات البديلة "ما نشهده اليوم فيما يتعلق بأحجام التداول هو انعكاس للتقلبات الشديدة في الاسواق العالمية." وارتفع مؤشر ام.اس.سي.اي للاسهم العالمية قليلا رغم الخسائر التي سجلت في اليابان وبين الاسواق الناشئة لكن القلق بشأن الديون السيادية لبعض اقتصادات منطقة اليورو مازال مستمرا. وأضاف شراب أن أي انتعاش في الاسواق الناشئة قد يكون عنصرا محتملا للتحفيز يعزز أحجام التداول في أسواق الشرق الاوسط على المدى القريب ويمكن أن يؤدي الى تزايد اقبال المستثمرين العالميين. وصعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 2.5 بالمئة ليعوض تراجعه يوم الاحد وذلك بدعم اقبال كبير على سهم أوراسكوم تليكوم الذي ارتفع 3.4 بالمئة. وقالت سارة شديد من شركة التجاري الدولي للسمسرة "تنتعش (السوق) بفعل ارتفاع أحجام التداول وتتراجع مع تدنيها. ولهذا فالوضع جيد." وارتفع مؤشرا دبي وأبوظبي واحدا و0.8 بالمئة على الترتيب مدعومين بمكاسب أسهم القطاع المالي لكن أحجام التداول كانت منخفضة في السوقين. وزاد سهم شعاع كابيتال 3.2 بالمئة ليعوض بعض خسائره بعد يومين من اعلان بنك الاستثمار خسائر فصلية قدرها 42 مليون دولار وقبل أن يكشف عن تفاصيل استراتيجيته المستقبلية في وقت لاحق يوم الاثنين. وارتفع سهم كل من بنك أبوظبي التجاري والدار العقارية 3.6 واثنين بالمئة على الترتيب بينما قفز سهم بنك رأس الخيمة الوطني 5.6 بالمئة بعد اعلان نتائجه لعام 2009. &nbsbr; يتبع